الأسطورة البطل سامر الشعار

 الوفيّات
 لا روزا ملبوسات وإكسسوارات

 مرطبات ناصر زهير السمرة وشركاه

 معهد القرآن يستقبل طلابه مجاناً

 وقفة مع الشهيدين*حجازي وعزام*

 استقبال طلبات الحج 2016 -1437.

 * ألشـفاء للرقيــة الشـرعية *

 تصنيف الأخبار
 مع الشهيد عبد الرحمن المسلماني

 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 المعتمر صلاح آغا في حرم المدينة

 مطعم عمر الزعل الجديد*الأصلي*

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

 أسعار العملات

حزب الله.. وتداعيات الأزمة مع دول الخليج العربي..

تاريخ الإضافة الإثنين 11 آذار 2013 1:15 مساءً    عدد الزيارات 11230    التعليقات 0

      


بقلم صلاح سلام
يبدو أن بعض الأطراف السياسية المشاركة في الحكومة، لم تستوعب بعد تداعيات «الإنذار الخليجي»، ليس على الوضع الاقتصادي اللبناني وحسب، بل على مصالح مئات الألوف من اللبنانيين المتواجدين في دول مجلس التعاون الخليجي، مع عائلاتهم منذ عشرات السنين.
تذاكي هذه الأطراف في التعامل مع الأزمة المقبلة علينا مع الأشقاء الخليجيين، من شأنه أن يزيد الأمور تعقيداً، وأن يُسرّع حالة الانهيار التي تهدّد العلاقات الممتازة، التي طالما حرص لبنان، منذ فجر الاستقلال، على صيانتها وتعزيزها، لما فيه مراعاة المصالح اللبنانية - الخليجية على السواء.
المسألة لا تخص مواقف «حزب الله» وحركة «أمل»، وبقية مكونات قوى 8 آذار وحدهم، بسبب دعمهم للنظام السوري، بل هي مشكلة تعني كل اللبنانيين، نعم كل اللبنانيين، لأنها تهدّدهم في لقمة عيشهم، وفي استقرارهم الاجتماعي، وفي سلامة أوضاعهم النقدية.
وأخطر جوانب هذه المشكلة، تكمن في النشاطات الملتبسة، التي يقوم بها لبنانيون، محسوبون على تلك الأطراف السياسية، على أراضي بعض الدول الخليجية، بما تعتبره أجهزة تلك الدول، تهديداً لأمنها السياسي والاجتماعي، ويتطلب اتخاذ إجراءات رادعة قد لا تقف عند حدود اللبنانيين الذين يثبت تورطهم، وربما تصل أيضاً إلى ضرب العلاقات الاقتصادية، بعدما تكون قد نسفت قواعد العلاقات الأخوية مع دول الخليج العربي، والقائمة على الاحترام المتبادل، والتعاون بما يخدم الطرف اللبناني أولاً.
ليس من الحكمة المغامرة برصيد علاقات بُنيت على الودّ والثقة والتضامن، منذ أكثر من نصف قرن، عبر مواقف رعناء، لا تخدم البلد ولا أهله، بل ستؤدي إلى كارثة وطنية واجتماعية واقتصادية من العيار الثقيل!
* * *
إن الأجواء السياسية والأمنية والإعلامية المحمومة التي يعيشها أكثر من نصف مليون لبناني في دول الخليج، على إيقاع الانتقادات الموجهة لعدم التزام لبنان سياسة النأي بالنفس في الأزمة السورية، بعدما اعترف «حزب الله» مراراً بمشاركته في المعارك الدائرة على الأرض السورية، إلى جانب النظام، تستدعي تحركاً رسمياً وشعبياً سريعاً، للحؤول دون وقوع سقف الوضع الاقتصادي على الجميع.
ويبدو أن القرارات الخليجية جدية وحازمة، ومن الصعب توقع العودة عنها إذا لم يُبادر لبنان، حكومة وأحزاب، إلى إعادة النظر بالتزام النأي بالنفس، وبما تعهد الجميع به على طاولة الحوار، عبر إعلان بعبدا.
ولعلنا لا نذيع سراً، بأن ثمة دولة خليجية بدأت بإعداد لوائح بأسماء المشتبه بنشاطاتهم على أراضيها، ليتم ترحيلهم إلى لبنان، من دون الوقوف على أية اعتبارات أخرى، لأن متطلبات الأمن وضروراته تتقدّم على أي اعتبار لدى القيادات الخليجية.
كما أن ثمة تدابير وقرارات على مستوى الإدارات والمؤسسات الرسمية تقضي في المرحلة الأولى، بتخفيض حجم التعامل الاقتصادي في المرحلة الأولى، على أن يصل إلى مستوى القطيعة الاقتصادية مع لبنان، في حال لم تردع تدابير المرحلة الأولى الأطراف المتورطة في وقف تورطها.
وقد تصل الأمور أبعد من ذلك، حيث ستكون برامج المساعدات المالية وبروتوكولات القروض الميسرة، وتمويل مشاريع البنية التحتية، في صلب الإجراءات الخليجية، التي ستجسّد الغضب العربي لخروج لبنان عن الإجماع العربي.
والسؤال الآن: هل ما زال بالإمكان تجنّب وقوع هذا السيناريو الأسود والأسوأ، وما سيجرّه من هزّات وطنية سياسية واقتصادية ومعيشية على الجميع؟
* * *
الواقع أن أنظار اللبنانيين المقيمين في الدول الخليجية كما المواطنين الصامدين على أرض المعاناة في الوطن، لا يتطلعون إلى الحكومة وحدها، والجميع يدري بواقعها وعدم قدرتها على التحرّك، بقدر ما يتوجهون إلى «حزب الله»، بما يمثل من ثقل في القرار الحكومي، وبما يتحمل من مسؤولية في مشاركته في المواجهات العسكرية السورية، لإعادة النظر في الموقف الحالي، لجهة إعلان تجديد الالتزام بمبادئ إعلان بعبدا وتطبيق سياسة النأي بالنفس، والعودة إلى الإجماع العربي.
طبعاً الكل يُدرك صعوبة أن يُقدم «حزب الله» على مثل هذه الخطوات التي تستوجب خروجه من العباءة الإيرانية، والتنكر لتاريخ علاقاته العضوية مع طهران.
ولعل هنا يكمن المأزق الذي وصل إليه البلد، ومعه كل اللبنانيين: مقيمين ومغتربين، سياسيين واقتصاديين، وعلى اختلاف انتماءاتهم الحزبية والآذارية بين 8 و14: الفجوة مع المحيط العربي تكبر، والأزمة مع دول الخليج تشتدّ، والأجواء الداخلية في توتر متزايد، والحكومة في حالة ارتجاج، والانقسام المستمر يزيد من ارتدادات الضياع وغياب الرؤية والقرار!
فهل يُبادر «حزب الله».. أم أن المأزق بأبعاده الإقليمية، وتداعياته الداخلية، سيسبق الجميع؟!


صور متعلّقة


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.


الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development