سنتر سمير السبع أعين للتجارة

 فرن الشيخ على الحطب

 الوفيّات
 الأسطورة البطل سامر الشعار

 مرطبات ناصر زهير السمرة وشركاه

 وقفة مع الشهيدين*حجازي وعزام*

 * ألشـفاء للرقيــة الشـرعية *

 تصنيف الأخبار
 مع الشهيد عبد الرحمن المسلماني

 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 المعتمر صلاح آغا في حرم المدينة

 مطعم عمر الزعل الجديد*الأصلي*

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

 أسعار العملات

لماذا لا تذهب وتقاتل مع الحشد الشعبي !! لماذا لا تذهب وتدافع عن دينك ووطنك ومقدساتك ؟ لماذا لا تذهب وتستشهد في سبيل الله وترزق الجنة ؟ وكثير من الأسئلة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 19 تموز 2016 8:48 صباحاً    عدد الزيارات 5309    التعليقات 0

      


 صيدا البحرية وصيدا الآن
 WWW.SaidaSea.Com

سوف أقاتل مع محمد رضا السيستاني وعلي بشير الباكستاني
مهند الرماحي
يسألني الكثير من الأصدقاء الواقعيين والافتراضيين في الفيسبوك لماذا لا
تذهب وتقاتل مع الحشد الشعبي !! لماذا لا تذهب وتدافع عن دينك ووطنك
ومقدساتك ؟ لماذا لا تذهب وتستشهد في سبيل الله وترزق الجنة ؟ وكثير من
الأسئلة بل حتى أن بعضهم يحتّم عليّ أن أساهم متبرعاً للحشد من مالي أو
ما يخرج من اليد !! وهنا وددت أن أعبر عن حقيقة موقفي وليفهم الأصدقاء
قناعتي :-
1- اجلبوا لي فتوى الجهاد الكفائي مختومة من السيستاني بختمه الشخصي
2- لماذا لا يذهب أولاد السيستاني وبقية المراجع إلى سوح القتال ؟ خصوصاً
وأنهم شباب وأكيد أن المراجع لديهم أحفاد يافعين يمنكهم حمل السلاح .
فالحرب المقدسة – كما يقولون – لابد أن يبرز فيها القائد بنفسه وأهله قبل
أي فرد آخر ، والتأريخ يحدثنا أن معارك الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)
كان الرسول يقاتل بنفسه هو وأبناء عمومته من بني هاشم ، وأن الإمام علي
(عليه السلام) كان يقاتل بنفسه مع أولاده وحتى الإمام الحسين (عليه
السلام) أول من قدم من أهل بيته ابنه علي الأكبر وآخر من قُتل مع ابنه
الرضيع ، فلماذا لا يخرج السيستاني أولاده والفياض وأولاده والحكيم
وأولاده والباكستاني وأولاده خصوصاً ابنه (علي) الشاب القوي !!
3- لمن أقاتل ؟ ومن أجل من ؟ هل من أجل أن يبقى الساسة في قصورهم العاجية
وحماياتهم وامتيازاتهم ؟
4- وتحت من أقاتل ؟ تحت امرة قادة الحشد أصحاب المليشيات الدموية ونفس
الساسة الذين أوصلوا البلد إلى هذا الوضع الأسوأ !! فاليوم كل حزب لديه
فصيل مسلح فهل يا ترى تأتي الانتصارات من خلال الفاسدين والسراق والعملاء
5- تحت من أقاتل ؟ تحت سليماني الإيراني الذي (براسي وبراس أولاد
الخايبة) لكي يبعدوا الحرب والتقاتل عن إيران وأراضيها وتسيل دمائي من
أجل خامنئي وروحاني وغيرهم ممن قطع عنا المياه في الأنهر الفرعية حوالي
18 نهراً أو من سرق نفطنا في آبار الفكة أو من ينصب المفسدين وتصنع
الطبخات السياسية المقيتة في طهران .
6- يقولون أن داعش صناعة أميركية ، طيب ليظهر لنا السيستاني وينتقد
أميركا ويطالبها بسحب صناعتها الداعشية وليفند في طريقه استلامه 200
مليون دولار من قبل رامسفيلد .
7- لمن أقاتل ؟ لكي يبقى عمار الحكيم ومقتدى الصدر يبنون مماليكهم على
جماجمنا ودمائنا وينهبون أموالنا وهم يسكنون قصورهم الفخمة واستشماراتهم
الكبرى.
مات الرسول وأهل بيته والدين باقي ، جاءت أنواع الاحتلالات للعراق وعفوا
اقر قبر الحسين (عليه السلام) ولكن دين الله باقي وقبر الحسين باقي ، فأي
شماعة هذه التي ضحكوا بها على المغرر بهم ؟
هل نسينا أن الحشد الشعبي نزل بمليشياته لكي يدافع عن الحكومة والبرلمان
؟ ولماذا أقاتل وقد انتفى الجهاد الكفائي بأن الجيش والشرطة وأبناء
العشائر والبيشمركة أصبحوا أقوى من قبل ، لماذا أقاتل وأنا أقرأ كلام
المرجع الصرخي عن الحشد (هو ليس حشداً شعبياً بل هو حشد سلطوي إيراني تحت
اسم الطائفية والمذهبية المذمومة شرعاً وأخلاقاً، إنه حشد مكر وتغرير
بالشباب العراقي وزجهم في حروب وقتال مع إخوانهم في العراق للقضاء على
الجميع ولتأصيل الخلاف والشقاق والانقسام ولتأصيل وتجذير وتثبيت الطائفية
الفاسدة لتحقيق حلم امبراطوريات هالكة قضى عليها الإسلام، فنسأل الله
تعالى أن يقينا شر هذه الفتن والمفاسد العضال)
لماذا أقاتل مع المليشيات غير القانونية ، ولماذا لا أقاتل مع الجيش
والشرطة النزيهين المهنيين ، فهيبة الدولة من هيبة جيشها وشرطتها ولكن
إيران يريدون أن تكون اليد الطولى للحشد لكي يجعلوه حرساً ثورياً آخر
يتحكم به الولي الفقيه حسب اعتقادهم (الخامنئي) ولكن هيهات ، أن أنزلق في
فتن وحروب مفتعلة ، بل هيهات أن أقاتل أخواني العراقيين ، فهؤلاء أخواني
قد غرر بهم السيستاني أو الآخرين الذين وقعوا تحت التعامل الطائفي من قبل
الحكومة الفاسدة الطائفية ؟
هذا العراق .. وهذا ديدنه والأمر طبيعي فقد دخلت وخرجت أنواع القوى
والاحتلالات العسكرية وحلت به شتى المآسي ولكنه سرعان ما يرجع معافى وبكل
قوته لأن الله تعالى اختاره لكي يكون مناراً للعالم عما قريب .
نعم أقاتل لو قاتل أمامي محمد رضا السيستاني أو محمد باقر السيستاني أو
علي الباكستاني – وما شاء الله كلهم غير عراقيين – وعانوا ما عانوا في
جبهات القتال ، عندئذ يحق للأصدقاء أن يعاتبوني ويسألوني ؟


صور متعلّقة


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.


الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development