بشرى من بوتيك كنده وعرض الخريف

 الوفيّات
 حملة الضحى للحج والعمرة

 أكاديمية العاملين بالتنمية البشرية

 سنتر سمير السبع أعين للتجارة

 حملة روابي القدس للحج والعمرة

 فرن الشيخ على الحطب

 الأسطورة البطل سامر الشعار

 * ألشـفاء للرقيــة الشـرعية *

 تصنيف الأخبار
 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

أكثرهم عرب.. هذه حكاية سكان الأهواز مع إيران

تاريخ الإضافة الإثنين 24 أيلول 2018 7:34 صباحاً    عدد الزيارات 293    التعليقات 0

      
أكثرهم عرب.. هذه حكاية سكان الأهواز مع إيران

صيدا البحرية وصيدا الآن
WWW.SaidaSea.Com

المصدر : BBC     تاريخ النشر : 23 Sep 2018
شهدت مدينة الأهواز جنوب غرب إيران، أمس السبت، هجوماً مسلحاً استهدف عرضاً عسكرياً، ما أدى إلى مقتل 29 شخصاً وإصابة ما يزيد عن 50 آخرين.
وكانت المدينة من ضمن المدن الإيرانية الأخرى، التي شهدت احتجاجات معارضة للحكومة نهاية العام الماضي بسبب تردي الأوضاع المعيشية.
ولكن ما هي حكاية الأهواز كمدينة وكمنطقة؟
الأهواز هي عاصمة إقليم خوزستان ، كما تحمل هذه المنطقة الواقعة في جنوب غرب إيران أيضا اسم الأهواز. وتبلغ مساحة الإقليم 375 ألف كلم مربع وتشير بعض المصادر إلى أن عدد سكانه نحو 8 مليون نسمة.
وكلمة الأهواز نفسها ربما تكون تحريفاً لكلمة أحواز العربية فهي جمع كلمة "حوز"، وهي مصدر للفعل "حاز" بمعنى الحيازة والتملك.
وأغلب سكان الإقليم من العرب وعدد كبير منهم من "السُّنة" الذين قدموا للمنطقة منذ زمن بعيد. وكانت المنطقة شهدت أعمال الشغب عام 2005 كاحتجاج على خطط الحكومة تشجيع المزيد من الإيرانيين ذوي الأصول الفارسية على الانتقال إلى الإقليم.

"الأهواز" تاريخياً
أقام العرب أول دولة لهم في المنطقة بعد سقوط الدولة العباسية وهي دولة بني أسد التي اتخذت من مدينة الأهواز الحالية عاصمة لها.
وفي بداية القرن السادس عشر، اعترفت الدولتان الصفوية في فارس والعثمانية باستقلال دولة عربية بالأهواز هي الإمارة المشعشعية التي انتقل الحكم فيها لبني كعب في القرن الثامن عشر وكان آخر أمرائها الشيخ خزعل الكعبي الذي سقطت إمارته عام 1925.
وكان سكان الأهواز دعموا الثورة الإيرانية عام 1979ضد نظام الشاه، حيث كان الشيخ الخاقاني القائد الروحي للأهواز على اتصال بقائد الثورة الخميني قبل مجيئه إلى إيران. ورغم ذلك غيرت طهران اسم الإقليم من الأهواز إلى خوزستان.

الظروف الدولية
ساعدت الظروف الدولية منذ القرن التاسع عشر على انتهاء استقلال هذه الإمارة فقد حددت اتفاقية أرضروم الثانية التي وقعت في 31 أيار 1847 بين الحكومتين العثمانية والفارسية، بتوسط من القوى الكبرى في حينها بريطانيا وروسيا، لاول مرة، الحدود في شط العرب التي وصفت في عبارات عامة دون تحديد دقيق.
وتنازلت الحكومة الفارسية للحكومة العثمانية عن مطالبتها بمدينة السليمانية إلى جانب جميع الاراضي المنخفضة - أي الاراضي الكائنة في القسم الغربي من منطقة "الزاب"، مقابل سيادتها على مناطق على المحمرة والضفة الشرقية من النهر.
ولم تمنع المعاهدة المذكورة من اندلاع حروب واحتكاكات وتجاوزات مختلفة بين الجانبين حتى تشرين الثاني 1911، حيث توسطت بريطانيا وروسيا القيصرية بعد تدهور العلاقات بين الفرس العثمانيين من جديد، ونجحتا في عقد اتفاق جديد عرف باسم اتفاق طهران نص على تشكيل لجنة مشتركة تضم بريطانيا روسيا القيصرية إلى جانب البلدين. لبحث الخلاف الحدودي بينهما.

ماذا عن النفط؟
ودخل النفط الذي اكتشف بكميات قابلة للاستثمار التجاري في منطقة مسجد سليمان عام 1908 كعامل اساسي في محاولة ايجاد ترسيم جديد للحدود.
ففي تشرين الثاني من عام 1913 تم التوصل إلى اتفاق جديد وقع في الاستانة (عاصمة الدولة العثمانية في حينها) سمي باسم بروتوكول الاستانة، تنازلت الحكومة العثمانية فيه عن جزء من سيادتها على مياه شط العرب امام منطقة "المحمرة" وبطول 7.25 كم ، بيد انه ترك السيادة على شط العرب للدولة العثمانية عدا المناطق التي تم استثنائها.
وفي 18 تموز عام 1937 عقدت أول معاهدة صداقة بين العراق إيران (تحول اسم فارس إلى ايران عام 1934) واعقبها توقيع اتفاقية اخرى لحل الخلافات بين الجانبين بالطرق السلمية.
وفي البروتوكول الملحق بمعاهدة عام 1937 أقرت إيران بالحدود وبحقوق العراق في مياه شط العرب وتنظيم حقوق الملاحة فيها عدا مناطق محددة، بعد أن حصلت على تنازل جديد من الحكومة العراقية بإعطائها مساحة جديدة (7.75 كم ) امام جزيرة عبادان على امتداد خط "الثالوك" فضلا عن السماح للسفن الحربية الايرانية بالدخول عبر شط العرب حتى الموانئ الايرانية.
ورغم ذلك استمر التوتر حتى عام 1975 عندما وقع شاه إيران محمد رضا بهلوي ونائب الرئيس العراقي صدام حسين اتفاق مصالحة في الجزائر، ونص الاتفاق على تسوية الخلاف الحدودي بين البلدين حول شط العرب والمناطق الحدودية الاخرى.
وفي عام 1980 ألغى الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين اتفاقية الجزائر التي وقعها مع الشاه عام 1975 داعيا الى عودة السيادة العراقية على كامل شط العرب. وفي 22 شهر ايلول دفع صدام حسين بقواته إلى داخل الاراض الايرانية لتبدأ حرب ضروس بين البلدين.


صور متعلّقة

أخبار متعلّقة


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.


الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development