فخامة الرئيس الشهيد *مرسي*

 الوفيّات
 مطعم كول وشكور لصاحبه أبو الفوز

 غير ديزاينك مع Kaza.Mizah الحل

 مـازن للسجاد ـ صيدا،الست نفيسة

 سنتر سمير السبع أعين للتجارة

 حملة روابي القدس للحج والعمرة

 فرن الشيخ على الحطب

 الأسطورة البطل سامر الشعار

 * ألشـفاء للرقيــة الشـرعية *

 تصنيف الأخبار
 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

صيدا.. المدينة الرمضانية الاولى في لبنان !!

تاريخ الإضافة الأربعاء 15 أيار 2019 6:24 صباحاً    عدد الزيارات 591    التعليقات 0

      
صيدا..  المدينة الرمضانية الاولى في لبنان !!

صيدا البحرية وصيدا الآن
WWW.SaidaSea.Com

حنان نداف
من موعد آذان المغرب تبدأ حكاية "مدينة " ضاربة جذورها في التاريخ متمسكة بتلك العادات الأحب على قلوب عائلاتها من  موائد الإفطارات  وتأدية العبادات وغيرها من الطقوس  الرمضانية .. تلك هي صيدا عندما يحل رمضان شهرا مباركا فيها يشتاقه اَهلها من عام الى عام ويعدّون العدة لملاقاته ، جولة قصيرة في المدينة قبيل الافطار وبعده كفيلة لان تتعرف على هذه الطقوس التي جعلت منها المدينة الرمضانية الاولى في لبنان من مساجدها الشامخة المآذن والتي تفتح ابوابها  للعبادة والصلاة والدعاء والابتهال ، الى الجمعيات الأهلية والاجتماعية والمبادرات الفردية الرائدة في التكافل الاجتماعي ومد يد العون والمساعدة لكل فقير ومحتاج ، من اسواقها القديمة تمتزج فيها روائح الحلويات الرمضانية الصيداوية  التي طبعت المدينة وميزتها عن باقي المدن بروائح أشهى الأطباق تنهمك في تحضيرها سيدات البيوت العتيقة ، من أزقتها التي يلهو فيها الأولاد بالمفرقعات النارية ابتهاجا برمضان الى تلك الدكاكين المصفوفة جنبا الى جنب في احياء المدينة القديمة تستعرض أشهى السكاكر والحلويات الى الزينة التي ازدانت بها الشوارع والساحات ترحيبا بالشهر الفضيل ..
تلك هي صيدا تراكم فيها ذكريات الشهر الفضيل وتبقى ذاكرتك مطبوعة بليالي رمضان كيف لا والمدينة في الليل ترتدي حلّتها البراقة وتفتح أيديها لاستقبال الجميع ومن كل المناطق الذين أتوا ليروا صيدا ليلا بحيواتها وأنشطتها حيث تكتظ أزقتها القديمة بالناس وتشرع أبواب معالمها التراثية ليحلو السهر والسمر ، عراضات ولوحات وزينة من وحي الشهر الفضيل .. من  خان الافرنج الذي تحول الى مساحة تلاقي وفرح ممزوج بعبق التاريخ والأصالة  الى ساحة باب السراي التي تشهد عجقة ناس توحي لك وكأنك في  ليلة عيد يتوزعون على المقاهي لشرب النارجيلة والعصائر وتناول السحور الصيداوي الشهير بأطباق الفول والحمص والمناقيش  الى ساحة ضهر المير حيث تقدم أنشطة منوعة من لوحات تراثية وعراضات وفرق مداحين يأنس لها الجميع الى الأزقة المتفرعة الى داخل المدينة القديمة والتي ازدانت بالأضواء يتجول فيها المسحراتي عباس قطيش بلباسه التراثي ينقر طبلته ويصدح بصوته " اصحى يا نايم .. رمضان كريم " الى واجهة المدينة البحرية ومقاهيها المنتشرة على الرصيف الى عجقة الفرح في الشوارع والطرقات والتي تبدأ تصاعديا في النصف الثاني من الشهر الفضيل .
هي صيدا إذن في رمضان لا تشبه نفسها في باقي ايّام السنة ارتدت حلته ايمانا وعبادة وطقوسا اعتاد اَهلها على ممارستها تصب في معاني الخير والمحبة والتلاقي والتلاقي والإيمان والسلام لتقدم نفسها كما في كل عام المدينة الرمضانية الاولى في لبنان ..!!!



















صور متعلّقة

أخبار متعلّقة


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.


الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development