أكاديمية العاملين بالتنمية البشرية

 سنتر سمير السبع أعين للتجارة

 الوفيّات
 الإسراء تستقبل طلبات الحج 2018

 حملة روابي القدس للحج والعمرة

 فرن الشيخ على الحطب

 الأسطورة البطل سامر الشعار

 * ألشـفاء للرقيــة الشـرعية *

 تصنيف الأخبار
 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

بهية الحريري أربعون عاما من العطاء في مواجهة لوائح الالغاء في دائرة صيدا جزين

تاريخ الإضافة السبت 14 نيسان 2018 10:17 مساءً    عدد الزيارات 630    التعليقات 0

      
بهية الحريري أربعون عاما من العطاء في مواجهة لوائح الالغاء في دائرة صيدا جزين

صيدا البحرية وصيدا الآن
WWW.SaidaSea.Com

مع بداية تأسيس مؤسسة الحريري للتنمية المستدامة في صيدا عام ١٩٧٨، بدأت مسيرة المربية بهية الحريري شقيقة رجل الاعمال الصيداوي الناجح آنذاك رفيق الحريري، حيث كانت الممثل الشخصي له في الاعمال الخيرية وبرزت في ساحة العطاء والتضحية، والتي قامت بالعديد من الاعمال والمشاريع وساهمت في إطلاق مسيرة التعليم في مؤسسة الحريري.
ومع الاجتياح الاسرائيلي عام ١٩٨٢ انشأت السيدة بهية الحريري جهاز المتطوعين للإغاثة الذي كان له الدور المميز في عمليات الاغاثة وتأمين المواد الغذائية لابناء صيدا والمناطق المجاورة الامر الذي أعطى صيدا منعة من الانهيار والثبات في وجه الاحتلال الاسرائيلي.
واستمرت بهية الحريري بالعطاء الإنساني وبلسمة جراح أبناء صيدا والجنوب الى ان طوى رفيق الحريري صفحة الحرب وأرسى اتفاق الطائف حيث انتخبت صيدا الست بهية للمرة الاولى عام ١٩٩٢ ممثلة عن مدينة صيدا في البرلمان اللبناني وهنا كانت بداية العمل السياسي المعتدل المميز بالعطاء.
وخلال مسيرة ستة وعشرين عاما كنائب في البرلمان اللبناني لعبت الست بهية دور صِمَام أمان وأرست قواعد العيش المشترك في صيدا والجوار وهي التي كانت السباقة الى التلاقي ونبذ الفتنة ولا ينسى موقفها في ساحة النجمة في ١٤ آذار عندما صرخت الى اللقاء مع نبيه بري والسيد حسن نصر الله في وقت دقت الفتنة أبواب لبنان من جديد.
وللجنوب مكانة خاصة في قلبها وهو الذي لا ينسى دور الست بهية في التضامن والمحبة والدعم بكل الإمكانيات بعد "آذار ٩٤ ، نيسان ٩٦ و تموز ٢٠٠٦" حيث حولت منزلها الى خلية نحل قامت بأعمال الاغاثة والدعم وهي التي تقول "هيدا أقل واجب".
وسياسيا كانت النائب بهية الحريري تمثل مدينة صيدا في المجلس النيابي خير تمثيل الى ان استحقت حقيبة "وزارة التربية"، حيث لعبت دورا في اعادة تطوير المناهج التعليمية بما يناسب التطور في العالم، كما حملت معاناة ومشاكل المدينة، وقامت بالعديد من الخطوات الاساسية لفتح قنوات التواصل مع الجميع في الوطن كإنشائها للقاء التشاوري الصيداوي الذي يجتمع بشكل دوري لمعالجة مشاكل المدينة ويضم كافة الفعاليات الصيداوية.
بعد كل ما سردناه وهو لا يساوي نقطة في بحر العطاء والتضامن والتضحية تخوض الحاجة بهية الحريري ولائحتها من المستقلين الانتخابات في دائرة صيدا جزين في معركة إلغاء وفِي مواجهة اربع لوائح اجمتعت فيها اكثرية الأحزاب الوازنة في صيدا ومنطقة جزين.
فبعد هذه المسيرة الحافلة يأتي هذا الاستحقاق ليؤكد ان بهية الحريري هي الرقم الصعب، وأن حضورها في صيدا ليس حضور نائب برلماني او زعيم او اَي منصب لأن أخت الشهيد هي كرامة المدينة وبنت كل بيت واخت كل شاب او شابة، وبوجودها يستمر نهر العطاء الذي شرب منه رئيس الوزراء سعد الحريري ونجلاها نادر "رجل المهمات الصعبة" وأحمد "الأمين العام" وهم من خيرة رجال البلد واعمدته، فصيدا لن تتخلى عن من قدم الغالي والنفيس على مدى أربعين عاما من العطاء.
فصيدا ستقول كلمتها في السادس من أيار...
اذا كل الأحزاب تحاول إلغاء دورها، فصيدا برجالها ونسائها وشبابها وشبيها معك...


بقلم الصحافي محمد البابا
مراسل قناة فرانس٢٤ في اوكرانيا
 


صور متعلّقة



الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development